الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 88

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

كوفي عدّه الشيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) ولم أقف فيه على مدح ولا قدح وليس كونه امويّا بالنّسب حتّى يكون نوع قدح فيه لما ذكرنا من وجهه عند التعرض لأسباب الذمّ من مقباس الهداية بل هو أموي بالولاء وذلك لا يورث قدحا فيه ؟ ؟ ؟ 5597 شعيب بن واقد قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ذكر مناهى النّبى صلّى اللّه عليه وآله وليس له ذكر في كتب الرجال وفي التّعليقة انّ للصّدوق ره طريق اليه وهو الرّاوى للرّواية الطويلة المتضمّنة لجمل مناهى النّبى ( ص ) المذكورة في الفقيه والأمالي وربّما يظهر من الأولى الاعتماد عليه وكونه من أهل الاعتداد وانّه يقال له شعيب المزنى أيضا 5598 شعيب بن يعقوب هو العقرقوفي الّذى أسلفنا ترجمته لشهرته بذلك 5599 شفىّ بن مانع الأصبحي عدّه أبو نعيم وابن مندة من الصّحابة وحاله مجهول ومثله 5600 شفى الهذلي والد النّضر الّذى عدّه ابن عبد البرّ من الصحابة يعدّ في أهل المدينة وانكر بعضهم صحبته 5601 شقران هو أحمد بن علي القمّى المعروف بشقران المتقدم ترجمته في باب الهمزة 5602 شقران مولى رسول اللّه ( ص ) عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة شهد بدرا وحضر غسل رسول اللّه ( ص ) ولم اتحقّق حاله 5603 شقيق بن أبي عبد اللّه أخو داود بن أبي عبد اللّه يستفاد من وصف الشّيخ ره في رجاله داودا بانّه أخو شقيق بن أبي عبد اللّه انّ شقيقا معروف مشهور حيث جعل معرّفا لداود 5604 شقيق بن ثور عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) شهد معه صفّين وكان من عيون رؤساء ربيعة وربيعة وهمدان انبه القبائل ذكرا في صفّين واشدّها على معاوية نكاية وقد مدحهما أمير المؤمنين ( ع ) فيما ينسب اليه من الشعرا ما همدان فبما ذكر في الحارث الهمداني وامّا ربيعة فيما تقدّم بعضه في ترجمة الحضين بن المنذر الرّقاشى وذكر أرباب المغازي انّ ربيعة كانت ميسرة أهل العراق كافّة وفيهم ابن عبّاس وكانت الراية العظمى لربيعة كوفيّتها وبصريّتها مع خالد بن المعمّر السّدوسى وهو من ربيعة الكوفة فنافسه منها شقيق بن ثور وهو من ربيعة البصرة لاتهام خالد بميله إلى معاوية ثمّ تراضى الفريقان ان تعطى الراية للحضين بن المنذر فكانت معه قالوا إن عليّا عليه السّلم رأى رايات ربيعة في الزّحف فقال رايات عصم اللّه أهلها فصبّرهم وثبّت اقدامهم وقال حين زحف الحضين بالراية العظمى أبياتا منها ما تقدّم في ترجمة الحضين ومنها جزى اللّه قوما صابروا في لقائهم لدى الموت قوما ما اعف واكرما وأطيب اخبارا وأكرم شيمة إذا كان أصوات الرّجال تغمغما ربيعة عنّى انّهم أهل نجدة وباس إذا لاقوا خميسا عرمرما وبالجملة فشقيق بن ثور امامىّ بلا شبهة ممدوح فخبره من الحسان واللّه العالم 5605 شقيق بن سلمة يكنّى ابا وداك بكسر الواو وفتح الدال المهملة والألف والكاف عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وقد شهد معه صفّين وعدّه ابن عبد البر وابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة قالوا كان له خصّ من قصب يسكنه هو ودابّته معه فإذا غزى نقضه وإذا رجع بناه وتوفّى سنة تسع وتسعين وشقيق في الموضعين بالشين المعجمة المفتوحة وقافين بينهما ياء مثنّاة تحتيّة وفي بعض النّسخ ابدال القاف الأوّل بالفاء وفي نسخة ثالثة الابدال في الأوّل وثبت قافين في الثّانى والظّاهر انّ الصّواب ما ذكرناه 5606 شكل بن حميد العبسي عدّه الثلاثة من الصّحابة ولم استثيت حاله 5607 شماس بن عثمان المخزومي عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه اسلم اوّل الإسلام وهاجر إلى الحبشة ثمّ عاد من الحبشة وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وقتل يوم أحد وذلك دليل حسنه ومن قال انّه قتل يوم بدر فقد سهى وكان عمره يوم قتل أربعا وثلثين سنة 5608 شمر والد عمر بن شمر قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يجوز الاحرام فيه وما لا يجوز وليس في كتبنا الرّجالية له ذكر أصلا بل ولا في كتب المخالفين فهو مجهول الحال 5609 شمس الدّين بن صقر البصري قال الشيخ الحرّ انّه فاضل عارف بالعربيّة شاعر أديب معاصر 5610 شمس الدّين العريضى قال الشيخ الحرّ ره انه كان فقيها صالحا يروى عن تلامذة الشهيد ره 5611 شمس الدّين محمّد الأحسائي ساكن شيراز قال الشيخ الحرّ ره انّه فاضل عالم محدّث صالح جليل معاصر 5612 شمس الشرف بن أبي شجاع علىّ بن عبد اللّه بن عقيل الحسيني السّيلفى عنونه كذلك منتجب الدّين وقال انّه عالم محدّث واعظ 5613 شمعون ابن يزيد أبو ريحانة الأزدي وقيل الأنصاري وقيل القرشي وقيل كان قرظيا وله حلف في الأنصار واستصّح ابن الأثير انه ازدىّ وقد عدّه الثلاثة من الصّحابة وفي كون ما بعد الميم في اسمه عينا مهملة أو غينا معجمة وجهان واستصحّ ابن يونس الثّانى وقد سكن الشّام بالبيت المقدس وكانت ابنته ريحانة فكنّى بها وهو بكنيته اشهر ولم استثبت حاله 5614 شميلة بن محمّد ابن أبي هاشم الحسنى أمير مكّة عنونه كذلك منتجب الدّين ولقّبه بالسيّد فخر الدّين وقال عالم صالح روى لنا كتاب الشهاب للقاضي أبي عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر القضاعي عنه 5615 شنتم بالشين المعجمة المفتوحة والنّون السّاكنة والتاء المثنّاة من فوق المفتوحة والميم عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم اتحقّق حاله 5616 شوذب مولى شاكر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) وأقول شوذب بالشين المعجمة المفتوحة والواو السّاكنة والذّال المعجمة المفتوحة والباء الموحّدة وزان جعفر وهو في الأصل الطّويل الحسن الخلو يسمّى به وشوذب هذا هو ابن عبد اللّه الهمداني الشاكرى مولى شاكر وقد ذكر أهل السّير انّه كان من رجال الشّيعة ووجوهها ومن الفرسان المعدودين وكان حافظا للحديث حاملا له عن أمير المؤمنين ( ع ) وكان يجلس للشّيعة فيأتونه للحديث ومضى بعد خذلان مسلم إلى مكّة إلى الحسين ( ع ) ولازمه حتّى جاء معه إلى كربلا وقاتل يوم الطّف قتال الإبطال وقتل من القوم جمعا كثيرا ثمّ نال اوّلا شرف الشّهادة وثانيا شرف تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللّه تع فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه ايّاه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة 5617 شهاب ابن زيد البارقي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط البارقي في أحمد بن محمّد البارقي 5618 شهاب بن عبد ربّه الأسدي مولاهم الصّيرفى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصادق ( ع ) وقال في الفهرست شهاب بن عبد ربّه له أصل رويناه ( 1 ) الاوّل عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن شهاب وأراد بالأسناد الأول جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة وقال النّجاشى ره شهاب بن عبد ربّه بن أبي ميمونة مولى بنى نصر بن قعين من بنى أسد روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وعن أبي جعفر ( ع ) وكان موسر إذا حال ( 2 ) ذكر ابن بطّة انّ له كتابا حدّثه به الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير انتهى وقال في القسم الاوّل من الخلاصة شهاب بن عبد ربه قال أبو عمرو الكشّى عن شهاب وعبد الرّحيم وعبد الخالق ولد عبد ربّه من موالى بنى أسد من صلحاء الموالى وقد ذكرنا ما يتعلّق بذمّه ومدحه وبيّناه في كتابنا الكبير انتهى وأقول قد روى الكشّى فيه روايات مادحة وقادحة فمن المادحة ما رواه عن أبي الحسن حمدويه بن نصير قال سمعت بعض المشايخ يقول وسألته عن وهب وشهاب وعبد الرّحمن بنى عبد ربّه وإسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربّه قال كلّهم خيار فاضلون كوفيّون ومنها ما في التحرير الطاوسي والكشّى ممّا لفظه قال أبو عمرو شهاب وعبد الرّحيم وعبد الخالق ووهب ولد عبد ربّه من موالى بنى أسد من صلحاء الموالى ومنها ما رواه الكشّى ره قال حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدّثنى أحمد بن محمّد عن فضيل عن شهاب قال قال أبو عبد اللّه كيف أنت إذا نعانى إليك محمّد بن سليمان فانّى يوما بالبصرة عند محمّد بن سليمان إذا لقى الىّ كتابا وقال أعظم اللّه اجرك في جعفر بن محمّد عليه السّلم فذكرت الكلام فخنقتني السيرة فانّ نقله لكرامته ( ع ) يدلّ على حسن عقيدته ومثله ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد قال حدّثنى الوشا عن محمّد بن الفضيل عن شهاب قال قال أبو عبد اللّه ( ع ) يا شهاب كيف أنت إذا نعانى ( 3 ) إليك محمّد بن سليمان فمكثت ما شاء اللّه ثمّ ان محمّد بن سليمان لقيني فقال يا شهاب عظم اللّه اجرك في أبي عبد اللّه ( ع ) وكان سبب إقامة الناووسيّة على أبي عبد اللّه ( ع ) بهذا الحديث ومن القادحة ما رواه الكشي ره